|
يؤكد كثير من العلماء و الخبراء إن
أزمة المياه هي قضية البيئة الأولى خاصة و أن الماء ثروة
محدودة الكمية وسكان العالم في تزايد غير محدود .
وستتضاعف حاجة العالم إلى المياه سنة 2020 وحينئذ سيكون
الماء وليس البترول هو المورد الذي يتحكم في تنمية مختلف مناطق
العالم عامة والمناطق الجافة وشبه الجافة خاصة.
وقضية توفير المياه العذبة ستظل من المسائل الأكثر أهمية وتحتل جزءاً أساسياً في أي خطة تنموية وخاصة في الدول
الصحراوية كدولة الإمارات العربية المتحدة ومثلها دول الخليج
والتي تعاني من مشكلة شح المياه العذبة.
وتتفاقم هذه المشكلة في الإمارات العربية المتحدة
بمرور الوقت في ظل الموارد المائية المحدودة، وتزايد أعداد السكان وتوسع
المدن فيها.
وتؤكد الدراسات العلمية الحديثة أن الأمر سيزداد تعقيداً ما لم
يتم الإسراع في وضع الحلول الدائمة والعملية للحد من
المشكلة.
وقد لجأت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى توفير مياه الشرب
المحلاة لسد احتياجات السكان المتزايدة من خلال العديد من محطات
التحلية .
وتعتبر الإمارات من الدول الكبرى في العالم إنتاجاً للمياه
المحلاة وتغطي هذه المياه الجزء الأكبر من مياه الشرب فيها .
وتستخدم هذه المياه الباهظة التكاليف في مجالات الشرب
والاستخدامات المنزلية المختلفة كما تشمل مع الأسف ري الحدائق
المنزلية .
وفي الوقت الحاضر يوجد العديد من التحديات التي تواجه الدولة
والجهات المختصة بتوفير مياه الشرب أهمها :
-
محدودية موارد المياه
الطبيعية المتاحة و تتركز في المياه الجوفية العميقة
غير المتجددة.
-
الزيادة المضطردة للسكان بمعدل
نمو عالي .
-
التوسع العمراني الهائل الذي
تشهده الإمارات داخل حدود المدن وخارجها .
-
التكلفة المنخفضة التي يدفعها
المستهلك للمياه والكهرباء مقارنة بالتكلفة الفعلية على
الدولة.
-
التكلفة الاقتصادية المرتفعة
جداً لتوفير مياه الشرب وتنقيتها وإيصالها للمستهلك
وكذلك إنتاج الكهرباء وتوزيعها .
-
ارتفاع معدل استهلاك الفرد
للمياه والكهرباء في الإمارات يوميا.
|